languageFrançais

مهدي ثابت: لا مستقبل للدول الغربية دون تشريك القوى الليبية في الحلّ 

اعتبر رئيس وحدة الشأن الليبي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدبلوماسية في تونس مهدي ثابت في تصريح لموزاييك اليوم الجمعة 30 نوفمبر 2018 أن أكثر دولتين لهما حضور الآن في ليبيا هما إيطاليا وفرنسا اللذان تعيشان صراعا محتدما وفق قوله.

وأوضح أن إيطاليا لها حضور قديم وتاريخي للإستثمار في الصحراء الليبية وجنوب ليبيا بحكم تركز مستعمراتها التاريخية بجنوب الصحراء (مالي والنيجر والتشاد) وأيضا تربطها ليبيا بمستعمراتها بشمال إفريقيا لذلك هي في صراع  ولا تسمح  بامتداد فرنسا التي تبحث عن موطئ قدم في ليبيا.

وأضاف مهدي ثابت أن إيطاليا اتخذت قرارا واضحا من خلال تصريح وزير خارجيتها في سابقة دبلوماسية غير معهودة في الأعراف الدبلوماسية الأوروبية الذي قال علنا إن فرنسا تسعى لاحتلال ليبيا، وهددت إيطاليا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي في حال مواصلة فرنسا مساعدة قوة على حساب مصالحها في ليبيا.

وأشار ثابت الى أن فرنسا أدركت مؤخرا أن خليفة حفتر الذي دعمته سابقا ليس جوادها الرابح ولن يمنحها جنوب ليبيا فدخلت في مستوى الصراع السياسي وانجاز خارطة  طريق من خلال  مؤتمر باريس الفارط وإجراء انتخابات دون دستور "لكنها فرصة فاشلة وانتهت".

لا مستقبل للصراع الفرنسي الايطالي في ليبيا 

أكد رئيس وحدة الشأن الليبي في مركز الدراسات الإستراتيجية والدبلوماسية في تونس أن القوى الدولية متغلغلة في ليبيا والانخراط الأمريكي المتأخر والداعم لإيطاليا سيسرع بالحل للاستقرار في ليبيا بشكل أو بآخر ولكن دون الاستغناء عن دور القوى الداخلية الليبية التي  لن تقبل حلا دوليا يفرض عليها وحتى القوى الدولية ليست مستعدة لتحمل تبعات  تغييب القوى الليبية عن الحل.

 

*هناء السلطاني*
 

share